
لقد أرست المملكة نموذجًا متقدمًا في كيفية الجمع بين الابتكار والتمكين التنظيمي لتسريع التحول الرقمي.
إن تجاوز السعودية لأهداف استراتيجيتها في الفنتك، رغم تقلبات السوق وتراجع الاستثمارات المعلنة، ليس مجرد إنجاز محلي، بل إشارة واضحة للعالم العربي بأن التحول الرقمي والابتكار المالي ممكنان إذا توفرت الرؤية الواضحة والإرادة التنفيذية.
تستخدم الشركات الناشئة الذكاء الاصطناعي لتقييم الجدارة الائتمانية بما يتجاوز درجات الائتمان التقليدية.
الشّمول الماليّ: تُسهم التكنولوجيا المالية في تقليص الفجوة بين الفئات المجتمعيّة المختلفة، ممّا يتيح وصول الخدمات الماليّة لشرائح أوسع.
جانب من موتمر أسبوع جدة للفنتك الذي يجمع قادة المال والتقنية.
لم يكن ظهور الفنتك في السعودية صدفة، بل نتيجة مسار طويل من التطوير المالي والتقني بدأ منذ أواخر التسعينات.
مثال: قد تستفيد عائلة تتنقل في مجال التخطيط العقاري من توجيهات المستشار البشري بشأن الاستراتيجيات ذات الكفاءة الضريبية.
تقدم التكنولوجيا المالية الخدمات المالية لملايين الأشخاص الفقراء المحرومين من الخدمات المالية التقليدية. تلعب التطبيقات المصرفية عبر الهاتف المحمول دورًا ثوريًا في هذا المجال، خصوصًا في البلدان النامية. تتخطى هذه التطبيقات قيود البنية التحتية المادية وتتيح للمستخدمين أدوات مثل التحويلات المالية الآمنة والقروض المتناهية في الصغر والمحافظ الرقمية مباشرة على هواتفهم الذكية.
الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وحلول الدفع - التكنولوجيا المالية: كيفية الاستفادة من التكنولوجيا المالية والأدوات الرقمية لدعم قوتك المالية والابتكار
التقييم الائتماني: تستخدم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية
المعاملات التقنية المالية ليست بالشيء الجديد تمامًا، وإنما ينظر الخبراء إليها على أنها وسيلة بدأت مع بزوغ وتطور الشبكة العنكبوتية، خصوصًا في العشرين سنة الأخيرة، شاهد المزيد فمن أبرز وأبسط الأمثلة عليها هي وسائل الدفع الإليكترونية مثل البنوك الإليكترونية العديدة حول العالم.
يفتح اعتماد التكنولوجيا المالية على التكنولوجيا الباب أمام المخاطر التشغيلية الناجمة عن الأعطال التقنية وتعطل النظام. لا بد من وجود خطط احتياطية لاستمرارية الأعمال والنسخ الاحتياطي للبيانات وبروتوكولات التعافي من الكوارث للحفاظ على توفر الخدمة وحماية ثقة المستهلك.
تولي شركات التكنولوجيا المالية الأولوية لتجربة السمتهلك السلسة على عكس المؤسسات المالية التقليدية ذات البيروقراطيات المعقدة. كما تسعلا هذه الشركات الناشئة في تحقق تفاصيل إضافية ذلك من خلال واجهات مستخدم سهلة الاستخدام تلبي احتياجات جيل من ذوي الخبرة في مجال التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، يسمح تحليل البيانات بتقديم خدمات شخصية، وتقديم منتجات مالية مخصصة واستراتيجيات استثمارية تتوافق مع الاحتياجات والأهداف الفردية.
هذه التقنيات دفعت البنوك التقليدية إلى إعادة التفكير في نماذجها التشغيلية، فبدلًا من احتكار الخدمات المالية، بدأت البنوك تتعاون مع شركات الفنتك أو تُنشئ وحدات رقمية متخصصة لمواكبة هذا التحول.